In the attached video, the song begins at minute 1:25.
صوت أهل القرية جميعا: يا الله الغيثْ يا رَبِّي تِسْقي زَرِعنا الغَربي يا الله الغيث بغيثتينْ صارِ المدَّ بليرتِينْ صوت الأطفال: يا رَبْنَا،يا رَبْنَا واحنا الصغار، ويشْ ذَنبْنَا طَلَبْنا الخبزْ من امنَا ضربتنا كسْرَتْ إيدنَا صوت الرجال: يا رَبْنَا، رَبِّ السِّعُودْ* وعَجِّل علينا بالرِّعُودْ يا رَبْنَا، رَبِّ المَـطَرْ وعَجِّل علينا بالمَـطَرْ صوت أحد الرجال، إثر سماعه صوت ديك يزعق بين يدي عجوز تبكي: ما لُه الديك بزعَــق بالليلْ يا عجَيز صوت العجوز: من قلة المَطَرْ، والسِّيلْ صوت رجل آخر، إثر سماعه مجرشه لا تحوي حبه قمح واحدة ، تدير رحاها عجوز أخرى، وهي تبكي أيضا: ما لِكْ تِطْحَـنِي بالليلْيا عجيزْ صوت العجوز: من قلة المَطَرْ، والسِّيلْ صوت أهل القرية جميعا: شيخ ((عمير)) طالبينَكْ، قاصد ينَكْ* تِطْلُبِ الرَّحمه من الله شيخ ((دَبُّورْ)) طالبينكْ قاصدينكْ تطْلُبِ الرَّحمه من الله تطْلُبِ الرَّحمه من الله بعد تطوافهم جميعاً في أرجاء القرية، وقصدهم قبري الرجلين الصالحين : الشيخ ((عمير)) والشيخ ((دبور)) يكون ضوء الفجر قد بدأ ينبلج، فيمرون بالعجوز التي تطحن، ويعيد أحد الرجال طرح السؤال عليها ثانية: ما لكْ تطْحَنــي دَغْشِي يا عجيرُ* فتجيب العجوز: من قلة المطر لَكْشِي* وتستمر هذه الأصوات الغنائية بالظهور في كل يوم، إلى أن يسقط المطر. فإذا ظهرت بوادره ، انطلقت الزغاريد، وطافوا بمشاعلهم المغرورقة بزيت الزيتون في أرجاء القرية ذاتها، وهم يغنون: يا رَبِّ تبِلُّه، يا رَبِّ تبِــلّه وتسْقِي زرِعْنَا كُلُّه
Sawt 2ahel el qarye jamee3an: Ya Allah el 8ayth ya Rabbee Tisqee zare3na el 8arbee Ya Allah el 8ayth bi8aythtayn Sar el madd bilrtein Sawt el 2atfal: Ya Rabbna, ya...
The voice of all the villagers: O God of rain, O Lord Water our western crops O God of rain send two rains The irrigation costs two liras Children's voices: O our...